عندما ذهبتُ إلى طوكيو، أقمت في منزل عمي. أردتُ توفير المال بالطبع، لكنني كنتُ أرغب بشدة في مقابلة عمتي آوي. كانت شابة أنيقة، ووقحةً جدًا مع عمها الذي في منتصف عمره. في أحد الأيام، لم أستطع النوم، فذهبتُ إلى المطبخ لأحضر بعض الماء. ثم رأيتُ آوي وهي تستمني بينما كان من المفترض أن يكون نائمًا. ظلّ هذا المشهد عالقًا في ذهني، ولم أستطع تحمّله.